الاثنين، 23 يوليو 2012
الثلاثاء، 22 مايو 2012
شوارع و احلام !
عمان من فوق شكلها كثير بختلف عن شكلها لما تنزل لتحت و تتمشى بشوارعها ..
صوت الناس ، البياعيين ، الزمامير ، رجلين الناس الي بتلهث ، الكياس المليانة و الفاضية ، الهوا ، و سلاسل عربيات الخشب ! هي موسيقى عمان ..
لما تشوف فيها الناس ، بتشوف عمان قديش كبيرة .. كثيرة .. و ناسها اشكال ألوان ..
و أنتَ تمشي بشوراعها .. بتشوف صبية حلوة كبرت و قعدت ع بسطة ! بتسأل حالها شو كان صار لو كانلي بيت ! شو كان صار لو عندي دكان صغيرة ! أو شو كان صار لو كملت تعليمي ! ..
بتوقف عند محطة انتظار الباص ، بتشوف وجوه ذايبة ع لقمة العيش ، قطعت بحر و صحرا و شوارع تتحط حجر فوق حجر ، و ترجع اطعمي ولادها المشتاقين في بلادها ..
بتركب الباص ، أول شي بتعمله بتتفرج من الشباك ، الناس الي برا بشبهوا الجوا ، هما نفسهم ، إلي كان ياكل هون ، و الي عم بنقي أواعي من على البسطة ، هو نفسه الي قاعد هون .
بتشوف ختيارة كانت بنت بجدايل تحب وتحلم تحت دالية عنب حرقوها اليهود ، ما ظللها من الدنيا غير ثوبها و كيس أعشاب غريبة !
بتشوف شب كان يحلم يكون أشي ثاني غير إنه يشتغل شغلتين في حياته ليطعمي ولاده ( الصبح مواسرجي و بعد الظهر معلم سباحة )
بتشوف صبي صغير بفكر بالمستقبل و يا خوفه من المستقبل ..
بتشوف شفير الباص إلي إله اكثر من 25 سنة بلف بشوراع عمان .. بضحك ، وبحكيلك عن زوايا حواريها القديمة .
بترجع للناس بتشوف وجوههم ، قديش تعبانة ، قديش متغيرة و كبرانة ..
عمان ناس فوق بعضها ، بتبني احلام ، و ناس بتهد احلام .. عمان ناس بتضحك و بتبكي
عمان ناس موجوعة و ناس مرتاحة .. عمان ناس ساكتة لأنها مش قادرة تحكي ، عمان ناس ساكتة لأنها مش عارفة شو بدها تحكي .. عمان ناس بتحكي بس ما بتعرف شو بتحكي !
عمان هي ناسها .. بكل احلامهم مش أكثر !
شوية صور من عمان :
الاثنين، 14 مايو 2012
الله لاجئٌ مثلي !
لينا خالد / عمان
الطريقُ لحيفا .. قصيرٌ وسهل .. أمشي مغمضةٌ حواسي .. لا يدلني على البحر سوا قلبي ..
لا أتعثر بجندي قصير ولد في قريتي صدفةً و سمي على اسم جده موشيه !
أمشي و كأن الطريق لي , و كأنني اعود وحدي !
أصلُ القدس ..
أمرُ بحاخام نسي أسم الله على حجر بحائط المبكى !
أمرُ بإمرأة فلسطينية تبيع الفجل على حافة السوق ، تتمتم بالتسابيح و تنظر بعجوز يهودية
و كأن هُناك سباقاً بينهم على قلب الله !
- من منا سيكون لـ الله !
-أنا من شعبه المختار .. و أنتِ من شعبه المحتار !
-من منا سيكون لـ الله !! و الله لاجئ مثلها ..
انظر حولي فلا أرى سواي يحمل ملامح لاجئ تائه بين جدران مدينته !
من منهم سيكون لـ الله ! و الله لاجئ مثلي ! ..
أتخيله لاجئ ، يحملُ خيمته و لا يجد زاوية تتسع لوجع ملأ وجهه الأبيض !
عيناه تتحركان و كأنهما تبحثان عن لون اخر في المخيم ليختبأ !
- لا تبحث عن لوناً آخر .. فللجوء لون واحد يشبه ثياب بالية !
يهمس طفلٌ له و يرحل ..
*******
للنكبة طعمٌ مُر و كريه .. من فرط ما غاص برائحة الدم و الفقدان ..
للنكبة طعمٌ لا يُشبهنا !
للنكبة صف قبور كان أصحابها أطفالاً يحلمون بقطعة حُب بظلِ شجرة !
للنكبة صبيةٌ مثلي ..
لا تتذكر متى نطقت بسم البلاد ..
لا تتذكر كيف علمها اباها بأن تكون لاجئة !
..للنكبة احلامٌ كثيرة ، و طعمٌ مُر
للنكبة مُخيم بأوجاع كبيرة ..
للنكبةُ ربٌ حمل أسمهُ و غاب ..
للنكبةُ ذكرى .. بأرقام تكبرُ كل عام !
للنكبة .. نكبةٌ آخرى ، تعثرتُ بالطريق ، ربما مُت و جفت جثتي على جوانبهِ .. لم أصل حيفا .. و لم أمر بطريق القدس - يافا بعد .. .
السبت، 12 مايو 2012
السبت، 25 فبراير 2012
مذكرات لاجئة 1
أحزم أمتعتي أو لا أحزمها ! فقط أخذ ما هو مهم من رائحة و صور ..
رائحة القهوة العَمانية تلك ، التي جعلتني أنتشي و أرى كل الصباحات امامي خاصة صباح أول يوم من العيد .. كل عيد ..
اربت على ظهر الذاكرة :
- كوني جديرة بالحضور حينما أريدك .. لا تخذليني ..
و أمضي ..
أطرق باب عمّان خلفي .. ولكن أدع المفتاح بجيبي , سأعود ولكن هذه المرة ستكون "عودة" بشكل آخر ، عندما أتيتك المرة الأولى كُنت لاجئة ولم أتيك برغبتي ، المرة القادمة سأكون مشتاقة لكِ ورغبتي هي التي ستجلبني .. سأغيب كثيراً , ستفتقديني أعلم ذلك .. ولكن هناك عكا بإنتظاري .. .
يا ذكريات .. كوني جديرة بالحضور حينما أريدك ... أرجوكِ لا تخذليني ..

الخميس، 16 فبراير 2012

"سيكتبون و يبكون كثيراً .. هذا اليوم لا يشبه باقي الأيام التي اصلاً لا تشبه باقي الأيام الآخرى !"
.......
- كنت عارفة ، حتموت قبل الكل ، كل اصحابك رح يكبروا و أنتَ رح تبقى طفل ..
- طيب انا بدي اصير كبير ، بديش اموت !
- حتروح على الجنة يا حبيبي .
- بديش اروح على الجنة ، بدي اضلني هون على الارض بديش الجنة بدي فلسطين
- فوق في ناس كثير يمّا ، وشهدا كثير
- شو بدي فيهن بعرفش حدا فوق ، اصحابي هون و أنتي و ابوي و اخواتي
- في ملايكة بديروا بالهن عليك .
- بديش يما بديش .. بدي اظلني هون ، لسا ما خلصتش لعب
- رح تلعب كثير فوق
- بحبش العب مع الي بعرفهنش ، وبعدين انا خليت ملبس لـ يارا ، يارا بتحب الملبس بدي اعطيها اياهن ، ما خليتش حدا يوكلهن .
- يا حبيبي خلص ، روح ..
- بديش اروح ! لسا بدي اقلك عن رحلتي ،وبدي اصير مهندس مشان كل ما يجي الاحتلال يهدم الدار ارد ابنيه ، وبدي اتزوج يمّا ، بدكش تفرحي بأبنك و تشوفيه عريس !
- آآآآخ يمّا ..
- تبكيش يا أمي ، يلعن دينه عباس ، ويلعن دين اليهود ....
الأحد، 12 فبراير 2012
بالنسبة لموضوع الأقصى في خطر !
- فلسطين .. فلسطين .. فلسطين
جرب أحكي هاي الكلمة ثلاث مرات قدام عربي وشوف شو رح يخطر على باله أول ما يسمعها !
قبة الصخرة في القدس ، الي كان يفكرها المسجد الأقصى للصف العاشر ! ..
و هذا شيء مؤسف ، مش إنه يفكرها المسجد الأقصى ! لأ إنها تخطر عباله أول ما ينذكر اسم فلسطين قدامه ! .
مبارح ، الفيس بوك كله أتحول لصور قبة الصخرة و المسجد الأقصى .. و الكل بسلخ status لفلسطين و كأنه الطريق إلى فلسطين رح يبدأ من أول like ! .. مؤلم ! .
لو كان الأقصى مهم بالنسبة للأمة العربية ( الإسلامية )! لما تركوا الأرض الموجود عليه هذا الأقصى 64 سنة تحت الأحتلال الوقح و اللاإنساني .. يعني الشعب مثله مثل حكامه ! بستنكروا على طريقتهم الفيس بوكية ..
فلسطين مش الأقصى و بس .. صحيح الأقصى تاريخ ديني مهم بس مش هوية ! ، و لا قضية فلسطين كلها .
مؤلم جداً إنه الأقصى يكون أهم من الإنسان الفلسطيني كله ، مؤلم جداً إنك تشوف أعتصام لفلسطين ما يكونش حاضر فيه غير 100 شخص ! و الشي المؤلم اكثر إنه هذول ال 100 شخص ، هما هما بتغيروش نفس الهتافات و نفس اليافطات و نفس الكتلة ! .
نرجع لموضوعي الي رح اتعب حالي فيه كثير ، فلسطين مش قضية مسجد الإسرائيليين عم بهددوا بأقتحامه و هدمه ، فلسطين قضية فلسطيني ( إنسان يعني ) تشرد و جاع و مات .
و الأقصى مش جريح ! الفلسطيني هو الجريح و هو إلي بنزف من جروح بورثها لأبنه و أبنه بورثها لأبن أبنه ضيف على ذلك الشوق المتعب لبحر فلسطين و ارضها وسماها وريحتها .
الجريح هي إنسانيتنا و عروبتنا و ضميرنا .
الفلسطيني أكل هوا بما فيه الكفاية و الشعب العربي بعده بقلك ( المسجد الأقصى في خطر ! ) .
*ملاحظة هامة جداً :

و مش هذول قضية فلسطين
هذول قضية فلسطين

.jpg)






