لا زال لدينا هُنا ( في الوطن العربي ) أصنام يصنعها المواطن بكامل إرداته ليعبدونه ! ومن حيث لا يدري أحد يُصبح لهاذا الصنم فاه متحرك و صوت قبيح ليلقي خطبة على عباده ، فيقول عن منصة شاهقة ( إيها الشعب *** العظيم ) .. يسفقون له ! يرفعون صوره ثم يسجدون مُقبلين رأسه ( الغبي ) و يهتفون ( بالروح بالدم نفديك يا **** ) ! و ينسون بإنه قد يمر عليه يوم و يشعر بإن هُناك خطر يحوم حول عرشه فينزل عليهم لعنة جيشه ! ..
أنني أكره هؤلاء الذين يمجدون حُكامنا الذين يجولون ببدلهم و شماغاتهم الأوروبية في اروقة قصور مؤتمراتهم المصيرية ! التي لا تسوي الرقعة التي تَستر على ثقب بنطال مُهترء لعامل أستيقظ مُبكراً ليبني الوطن .. .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق